Welcome ! Login
Event Details
Date 12/15/2009 
Event أيقتلُ ضمآنًا الحُسَيْنُ (ع) مِحْرَابُ عِشْقٍ 
Description الحُسَيْنُ (ع) مِحْرَابُ عِشْقٍ
شعر: الشيخ محمد العلي الحلبي

شَوْقٌ إِلى الدّارِ وَالأَوْطَـانِ يَسْـتَعِرُ ... وَجُرْحُ ذِكْـرَى دِيَـارِ الْحُبِّ يَنْفَطِرُ
جَمْرٌ يُؤَجِّـجُهُ عِشْقٌ جَـرَى بِدَمِي ... وَدَمْـعَةٌ مِنْ عُـيُونِ الشَّـوْقِ تَنْهَمِرُ
يَا سَـائِلِي عَنْ غَرَامِي وَالْهَـوَى قَدَرٌ ... اِرْفـقْ بِقَلْبِي فَقَدْ أَضْـنَانِيَ السّهَرُ
هَذَا حَبِيـبِي لَقْدَ حَـنَّ الفُـؤَادُ لَهُ ... يَكْوِي جِرَاحَـاتِ قَلْبِي ذَلِكَ الْقَـدَرُ
لا تَعْتُـبَنَّ وَقَدْ جَلََّ الْحَبِـيبُ عُـلاً ... مِنْ لَحْظِهِ يَسْـتَحِي أَنْ يَطْلُعَ القَمَرُ
خِصَـالُهُ كَمُلَتْ خَلْـقاً وَفِي خُـلُقٍ ... مِنْ حُسْنِهِ غَارَتِ الأَزْهَـارُ وَالدُّرَرُ
فِي لُطْفِ مَعْناهُ هَامَ الْقَلْبُ فِي شَغَفٍ ... حَتّى اسْتَوَى فِي دُجَايَ النَّوْمُ وَالسَّهَرُ
حُـبِّي لَهُ كَصَـلاتِي وَاجِبٌ أَبَـداً ... جَـاءَتْ بِهِ سُـوَرُ القُـرْآنِ وَالزُّبُـرُ
كُلُّ الوَرَى يَهْـتَدِي مِنْ نورِ طَلْـعَتِهِ ... وَالآلُ مِـنْهُ لَـنَا عِـزٌّ ومُفْـتَخَـرُ
تَحْتَ العَبَا كَانَ (جَبْرَائِيلُ) سَادِسَهُمْ ... أَصْـحَابُهُا فِي كِتَابِ اللهِ قَدْ طَهُـرُوا
رَيْحَـانَةٌ مِـنْ رَسُـولِ الله طِينَـتُهُ ... فَـطَابَ عُـودُهُ وَالأغْصَانُ وَالثَّـمَرُ
هَذَا ابْنُ (حَيْدَرةِ) الكَـرّارِ نِسْبَـتُهُ ... هَذَا (الْحُسَـيْنُ) الشَّهِيدُ الثَّـائِرُ الظََّفِرُ
لَيْثٌ إِذَا هَاجَمَـتْهُ الأُسْـدُ تَنْكَسِرُ ... طَـوْدٌ إِذَا عَارَكَـتْهُ الرِّيـحُ تَنْـدَحِرُ
مِنْ نُورِ عَيْنَـيْهِ يَزْهُو الْحَـقُّ مُنْتَصِراً ... فِي (كَرْبَـلا) قَدْ تَجَلّى الْحُبُّ وَالعِبَرُ
دِمَـاؤُهُ شُـعْلةٌ لِلْحَقِّ قَدْ وُقِـدَتْ ... مِنْ نُورِ عَـرْشِ الإِلَهِ الْـحَيِّ تَنْـتَشِرُ
تَهَافَـتَتْ فَـوْقَهُ أَسْـيَافُ قَـاتِلِهِ ... طَـافَتْ بِهِ وَبِجِسْمِ السّـبْطِ قَدْ وَقَرُوا
يَسّـابَقُونَ إِلى ذَبْـحِ الْبُـدُورِ وَمَا ... رَأَوْا سِـوَى النُّورِ فِي الظّلْمَاءِ يَنْتَحِرُ
وَصَحْبُهُ خَيْرُ صَحْبٍ فِي الْوَغَى عُرِفُوا ... وَأَهْـلُه خَـيْرُ أهْـلٍ لِلعُـلا فُطِرُوا
كَأَنَّـهُمْ فَـوْقَ ظَهْرِ الْخَيْلِ أعْـمِدَةٌ ... اَلْمَـوْتُ أَوّلُـهَا وَالآخِـرُ الظَّـفَرُ
بَاتُوا مَـدَارِسَ عِزٍّ لا مَثِـيلَ لَـهُمْ ... فِيهِمْ تَبَاهَى أُولُو الأَمْجَادِ وَافْتَـخَرُوا
مُتَيَّـمُونَ دَعَـاهُمْ عِشْـقُهُمْ قَدَراً ... إِلى الْحَبِـيبِ أَلا إِنّ الْهَـوَى قَـدَرُ
كَأنَّهَمْ فِي خِـيَامٍ فِي الطُّفُوفِ عَلَتْ ... حَتّى غَـدَتْ تَحْتَهَا الأَقْمَارُ تَسْتَـتِرُ
* * *
ذَا (الأَكْبَرُ) العَـلَوِيُّ الْهَاشِمِيُّ سَمَا ... كَـأنَّهُ مِشْـعَلٌ فِي لَيْـلِهِمْ وَجِـرُ
كَـأنَّهُ (أَحْـمَدٌ) فِي عُـمْرهِ صَغُرَا ... كَـأنَّهُ (حَيْدَرٌ) فِـي سَـيْفِهِ كِـبَرُ
يَغُوصُ فِي مَوْجِ بَحْرِ الْجُنْدِ مُحْتَسِباً ... مَا هَـمَّهُ عَطَشٌ فَالْـمَوْتُ مُنْتَـظَرُ
وَ(القَاسِـمُ) ابْنُ كَرِيمِ القَوْمِ لَيْسَ لَهُ ... فِيمَا يَجُـودُ بِـهِ إِلا الـدَّمُ العَـطِرُ
إِنْ قِـيلَ مَا قِيـمَةُ الدُّنْيَا أَجَـابَهُمُ ... لَيْسَتْ سِوَى شِسْعِ نَعْلٍ مَا غَلَتْ دُرَرُ
أمَّا (الرَّضِيعُ) فمَا راَعَوْا بِهِ حُـرَماً ... وَقَاتِـلوهُ سَتَصْـلاهُمْ غَـداً سَـقَرُ
مَا ذَنْبُ طِفْلٍ وَقَدْ جَفّ الْحَلِيبُ فَمَا ... أَعْطَـوْهُ مَـاءً وَلَكِنْ نَحـْرَهُ وَتَرُوا
يَا لَلْحُسَيْنِ وَقَـدْ أَلْـفَاهُ مُنْتَـفِضاً ... يُرْوَى السِّـهَامَ وَفِي كَفَّيْهِ يَحْتَـضِرُ
(عَـبَّاسُ) نِبْـراسُ حَقٍّ يَنْجَلِي قَمَراً ... لِلْهَاشِـمِيّينَ يَـوْمَ الطَّـفِّ يَزْدَهِـرُ
مَا خَـانَهُ سَيْفُهُ فِي الطَّـفِّ قَاطِبَةً ... لَكِنَّ عَطْشَى طُفُوفٍ خَـانَهُمْ خَـوَرُ
يَفْـدِي بِكَفّيْهِ مَـاءً فَوْقَ خَافِـقِهِ ... عِنْدَ الْوَغَى إِذْ سَقَتْهُ الأَسْـهُمَ الـزُّمَرُ
مَا سَالَ مِنْ ذَلِك الْمَاءِ الْفُرَاتِ سِوى ... قَلْبٍ عَلَى ظَامِئٍ فِي الطَّفِّ يَعْتَـصِرُ
لَمْ يَدْرِ أيَّ لَظَىً يُطْـفِي، خِـيَامَهُمُ ... أَمِ الْحَشَا وَهْيَ فِي النِّـيرَانِ تَسْـتَعِرُ
كَـأَنّهُ وَسُـيُوفُ الْغَـدْرِ تَتْبَـعُهُ ... مَجَـرّةٌ جِسْـمُ عَـبَاسٍ لَـهَا قَـمَرُ
حَـقّاً كَمَا قَالَ رَبُّ السّاعَةِ اقْتَرَبَتْ ... هَذَا (أَبُو الفَضْلِ) فَوْقَ التُّرْبِ يَحْتَضِرُ
لَمْ يَنْـجلِ اللّيْلُ مِنْ خَدَّيْهِ في عَبَسٍ ... إِنّ الْكَـوَاكِبَ كَالفُرْسَـانِ تسْـتَحِرُ
يَا حَامِلَ السّيْفِ فِي عَطْفٍ وَفِي غَضَبٍ ... يُوازِنُ الْكَوْنَ جَـذْبٌ مِنْهُ أوْ نَفَرُ
أعْمَـاهُمُ نُـورُهُ لَمْ يَعْـرِفُوهُ وَهَلْ ... يَقْوَى عَلَى الشّمْسِ فِي لأْلائِهَا نَـظَرُ
لَمْ يَحْمِهِ الدّرْعُ مِنْهُمْ بلْ حَماهُمُ مِنْ ... سُـطُوعِ وَهْجِهِ فاحْتزُّوهُ إذْ ظهَـرُوا
هَلْ يُوقِـظُ الذّنْبُ يَوْماً قَلْبَ مُقْتَرِفٍ ... إذْ أوْقفُوا الْبَـحْرَ فِي كَفٍّ لَهُ بَتَرُوا؟
أكْـرِمْ (بزيْنِ عِبــادٍ) إنّـهُ سَـقِمٌ ... يَغُـصُّ بِالـدَّمْعِ، بِالآلامِ يَصْـطَبِرُ
وَاحَسْـرَتَاهُ وَفَخْرُ السَّـاجِدِينَ غَدَا ... مُقَيـَّـداً، وَإِلَـيْهِ الْكَـوْنُ يَفْتَـقِرُ
ذِي َ(زَيْـنَبٌ) فِي يَتَـامَى الآلِ حَائِرةٌ ... يَا لَيْتَ شِـعْرِيَ كَيْفَ الطََّوْدُ يَسْتَتِرُ
صُبَّتْ عَلَيْهَا مَصَـائِبٌ فَمَا ضَعُـفَتْ ... فِي ثَوْرَةٍ نَهَضَتْ يُخْشَى لَهَا خَـطَرُ
تَرْنُو (الْحُسَـيْنَ) بِعَيْنِ الصَّبْرِ تَرْقُـبُهُ ... مَا عَـادَ فِي الآلِ (عَبَّاسٌ) وَلا خَفَرُ!
* * *
هَذَا ابْنُ (فَاطِـمَةَ الزّهْـرَاءِ) مُنْـفَرِدٌ ... تَحُـوشُهُ أَسْـهُمُ الكُـفَّارِ وَالحَجَرُ
ظَمْآنُ قُرْبَ الفُرَاتِ العَذْبِ مُنْتَحِبٌ ... وَيَرْتَـوِي مِنْ دِمَاهُ السَّيْفُ وَالْمَـدَرُ
يُبَايِعُـونَهُ بِالأمْـسِ الْـقَرِيبِ وَلا ... يُـنَاقِضُ الْعَـهْدَ إِلا الغَـادِرُ الأَشِـرُ
يَا دَمْعَةً مُنْذُ بَدْءِ الْكَونِ قَدْ سُـكِبَتْ ... إِلَى الْقِـيَامَـةِ لَوْجَـفّتْ سَتَنْـهَمِرُ
وَإنْ تَـرَاهَا عَلَى الأَحْـدَاقِ وَاقِـفَةً ... فِإِنّـهَا فِي رُؤَى أَبْصَـارِهَا سَـفَرُ
مَاجَتْ بِهَا فُلْكُ نُوحٍ حِينَمَا شَـهَقَتْ ... مِـنْ صَـدْيِهِ أَنْبِـيَاءُ اللهِ وَالنُّـذُرُ
بِدُونِ ذَاك الدّمِ الْمَسْفُوحِ مَا ظَهَرَتْ ... شَمْسٌ وَمَا فَاضَ مِنْ مُزْنِ السَّما مَطَرُ
ظَـلَّ الْوُجُودُ جُمُـوداً لا حِـرَاكَ بِهِ ... فَالشَّمْسُ مِنْ (كرْبَلاءِ) الطّفِّ تسْتَعِرُ
فَلَمْ يَـرَوْا فِي الْبَـوَادِي غَيْرَ مَوْردِهِ ... كَالْبِئْرِ لَكِنْ بِسَـيْفِ الظُّلم قَدْ حَفَرُوا
فَأَيُّ مَجْـدٍ بِأَرْضِ الطّفِّ قَدْ قَـتَلُوا ... وَأَيُّ وَصْلٍ بِخَيْرِ النّـاسِ قَدْ بَتَـرُوا
الْحُبُّ فِي كَرْبَـلا أشْـعَارُه كُتِبَتْ ... أمّا الـرّوَاةُ لَـهُ فَالْمَـجْدُ وَالْكِـبَرُ
* * *
مِحْـرابُ عِشْقِكَ يا مَذْبوحُ صَوْمَعَةٌ ... لِلسّـالِكِينَ إِلَى عَلْـيَائِـهِمْ وَطَـرُ
غَـدَوْتَ لِلْعَـاشِقِ الوَلْهانِ قِبلَـتَهُ ... مِنْ خَافِقَـيْكَ لَهُ نَحْوَ الـذُّرَى أَثَـرُ
لِي فِيكَ يَا سَيِّدَ الْـفُرْسَانِ مُعْتـَقَدٌ ... يُمْحَى بِهِ ذَنْبِيَ الْمَكْـتُومُ وَالكَـدَرُ
أَنْتَ السّـفِينَةُ لِلنّـاجِينَ مِنْ غَـرَقٍ ... يَوْمَ الْقِـيَامَةِ إذْ يَسْتَشْرِعُ البَـشَرُ
لا الْمَـالُ يَنْفَعُ فِي حَشْرٍ وَلا وَلَـدٌ ... سِـوى وَلاءٍ وَأَعْـمَالٍ بِهَا الظّـفَرُ
يَا (صَاحِبَ الْعَصْرِ) عَجّل كُلُّنَا أمَـلٌ ... إِلَى لِقَـائِكَ يَـوْمَ الثّـأْرُ يَنتَـصِرُ
وَاصْرِفْ عَنِ الدِّينِ بَغْياً فِي صَـوَارِمِهِ ... فَاللّـيْلُ عِنْـدَ بُزُوغِ الْفَجْرِ يَنْدَحِرُ
وَاجْـعَلْ لَنَا يَا إِلَـهِي صُـحْبَةً مَعَهُ ... نَذُبُّ عَـنْهُ أَذَى الْكُـفّارِ إذْ غَدَرُوا
إِلـهَنَا هَا هُـمُ نَهْـجِي وَمُعْتَمَدِي ... غُـفْرانُهمْ مِنْـكَ يَا رَحْـمَنُ مُغْتَفَرُ
حَاشَـاكَ رَبّـاً عَـزِيزاً لا شَرِيكَ لَهُ ... إِلا بُحُـبِّهُمُ فَـالشِّـرْكُ مُعْـتَبَـرُ
أَقِـمْ عَلَيْهِمْ صَـلاةً دَائِـماً أَبَـداً ... إِنَّ الصّـلاةَ عَلَى الأَطْـهَارِ مُدَّخَـرُ
وَاقْبَلْ قَصِيـدَةَ أَشْعَارِي وَقَدْ قَصُرَتْ ... إِذَا أتَيْـتُكَ يَـوْمَ الْحَـشْرِ أعْتَـذِرُ
* * *
http://www.almomend.com/forum/showthread.php?t=1372 
Location THE UNIVERSE 
Fees  
Add'l Info URL  
Home Events Links Classifieds Discussions Join Us Administration

Portal (C) 2001 by